Ahmed Ben Bannour

Ahmed Ben Bannour

الخنجر في ظهر المسلم يهز الأمة الفرنسية

تحرك الشارع و الوجدان الفرنسي تـنـديـدا بجريمة همجية

 تقدم الرجل المسلم. دخل المسجد. خلع نعـله. ثم، مضى أماما. ثم، وقف متوجها للقـبلة المباركة، رافعا يداه مكبرا. ثم، انحنى. ثم، ركع أمام الله. في تلك اللحظة المتوهجة بحرارة الإيمان، تقدم رجل آخر، أخرج خنجر غـدره، و سدد طـعـناته القاتلة…

Lire la suiteالخنجر في ظهر المسلم يهز الأمة الفرنسية

إبتهال، صرخة أم صفعة ؟

إبتهال أبوالسعـد

لماذا كل هذا الافتتان بهذه الفتاة المسماة إبتهال أبوالسعـد؟ لماذا دوت صرختها في كل المواقع الاجتماعية ؟ أي وتر حساس عزفت عليه لنهتز. ثم، لننشر لها البساط الأحمر نحو قلوبنا ؟ لماذا احتفينا بها و بصرختها بفرح لا يُـضاهـى؟ أولا…

Lire la suiteإبتهال، صرخة أم صفعة ؟

اشراقات عن محمد بنسعيد آيت يدر

الحفل التأبيني للراحل الكبير محمد بن سعيد

هذه كلمتي، كنت حضرتها بمناسبه الحفل التأبيني للراحل الكبير محمد بن سعيد آيت يدر و كان من المفروض ان القيها يومها في هذا الحفل الكريم. لكن جرت السفن بما لا تشتهيه الرياح. واذا فاني القي هذه الكلمة هنا تعميما للفائدة…

Lire la suiteاشراقات عن محمد بنسعيد آيت يدر

رسالة مفتوحة للقائد أحمد الشرع الجولاني

أحمد الشرع الجولاني

جناب القائد الكريم، هل تسمحون لي بكلمة ليست إلا فيضا من غيض؟ هل تسمحون لي بالقول أن القلوب بلغت الحناجر. و إذا، فكل الأبصار متجهة نحوكم. فرجاء لا تخيبوا أملنا. دعونا نرى فيكم نموذجا و فخرا و نبع إلهام لأطفالنا.…

Lire la suiteرسالة مفتوحة للقائد أحمد الشرع الجولاني

مسلسل الملحمة و مسلسل البهدلة

نذالة اغتصاب رجل مكبل

نعم، سقط الطاغية بشار. لكن، لن أتحدث لكم اليوم عن هذا الموضوع. فالأسئلة جد مشتعلة في رأسي، حد أنها تكاد تحرق الأجوبة التي مهما كانت صائبة، فإنها صفراء، باهتة، متجاوزة أمام ديناميكية الأحداث. و إذا، فلأترك هذا الموضوع للمرة القادمة.…

Lire la suiteمسلسل الملحمة و مسلسل البهدلة

يحيى السنوار، حــي يحيا

فاجعة إسرائيل بامتياز

 و جاءتني صور السنوار في لحظاته الأخيرة، سهام سُـم في الأعـصاب. أعترف، أصبت بالذهول. كانت السماء تمطر ساعتها. و لأني عصي الدمع، بل و لأن دمعي من خلائقه الكبر، فإني اخترت الخروج و السير تحت المطر، حتى لا يرى أحد…

Lire la suiteيحيى السنوار، حــي يحيا

من الحسين إلى حسن نصر الله

ألحقوا الشيخ حسن بالشيخ الحسين، ليوقضوا كربلاء

« يا موكب النور غاض الليل مـطـلعـنا و أتـلـعـت رأسها من قـبـرها الـرمـم ». هذا ما يقوله شاعـر ملهم منذ مائة عام، مختتما قصيدته تلك بهذه الصرخة التنبؤية : « حتى متى و أسرتي، أسرتي في جوفها ردم؟ ».  و ها هو رُكام الأتربة…

Lire la suiteمن الحسين إلى حسن نصر الله