حكاية إمرأة إسمها ريمة حسن

كان قدر الإنسان الفلسطيني أن يحمل نعــشه عـلى كــتفه، و يــمضى لعـناق مصيره المحـتوم ؟ منذ انـطـلاق الحـرب الغـزاوية، فــإن المغـتصب هـو الذي أصبح يـحمل نعـشه على كـتفـه. نعم، تغـيـرت الصورة. فـإذا المــقاوم نخـوة شـموخ و تحـد. و إذا المغتصب…














