Ahmed Ben Bannour

Ahmed Ben Bannour

حكاية إمرأة إسمها ريمة حسن

ريمة حسن

كان قدر الإنسان الفلسطيني أن يحمل نعــشه عـلى كــتفه، و يــمضى لعـناق مصيره المحـتوم ؟ منذ انـطـلاق الحـرب الغـزاوية، فــإن المغـتصب هـو الذي أصبح يـحمل نعـشه على كـتفـه. نعم، تغـيـرت الصورة. فـإذا المــقاوم نخـوة شـموخ و تحـد. و إذا المغتصب…

Lire la suiteحكاية إمرأة إسمها ريمة حسن

اعتداء على مستشفى، أم على المقدس؟

ما عساي أقول أمام أهوال هذا الخراب. خراب مستشفى الشفاء ؟ و هل القول يُـجدي ؟   ما أوسع الألم، ما أضيق العـبارة ! كيف إذا، لا تتعـطل لغة الكلام و لغة الـقـلم؟ هـذه اللغة بمحاسنها، ببلاغـتها و صروف أفعال…

Lire la suiteاعتداء على مستشفى، أم على المقدس؟

آرون بوشنيل، كيف تحيا فلسطين و أنت تموت؟

آرون بوشنيل

بمناسبة ذكراه الأربعينية أتحدث إليكم عن هذا الولد الذي اختار يـأسا أن يضرم النار في جسده تنديدا بالمجازر الإسرائيلية فى غــزة نعم، كم كنت أحلم أن أملك خاتم سليمان فأدير عـقارب الساعة خلفا و أتوقـف عند تلك اللحظة المهولة. لحظة…

Lire la suiteآرون بوشنيل، كيف تحيا فلسطين و أنت تموت؟

مائة يوم من الحرب أم مائة عام من العـُــزلـة

قيام الدولة الفلسطينية

أعـتذر عن إقحام هذه الرواية الخالدة لكَبريال ماركيز في هـذا المسـتـنقـع. لكن أو ليست هذه المقارنة تـُـفصح و تـُـوضح ؟ أو لسنا نعـيش  مُـسـلسلان  مـتوازيـان. المسلسل الفلسطيني، الذي أفـضى لنهاية  » مائة عام من العـُـزلة « . عزلة القضية الفلسطينية. و…

Lire la suiteمائة يوم من الحرب أم مائة عام من العـُــزلـة

اسرائيل من عرش ملكوتها الى اوحال هوانها

يومها، كانت إسرائيل في عنفوان جـبروتها و كانت تنام نومها العـميق، مستسلمة لأحلامها الوردية. من ينسى تلك اللحظة المرة. نتنياهو مزهوا، و بخطى واثقة  يتقدم نحو المنصة الأعلى في الأمم المتحدة لينشر أمام ذاك المجلس و أمام العالم، الخريطة الجديدة…

Lire la suiteاسرائيل من عرش ملكوتها الى اوحال هوانها

السنوار يغـزو الأمم المتحدة

 كنا نتابع باهتمام بالغ ما يجرى بمقر الجمعية العامة للأمم المتحدة. و عندما أخذ الكلمة سفير إسرائيل، كنا نستمع كما لو على رؤوسنا ألف قـُـنبلة. كنا نريد أن نعرف ما يـقـوله الرجل الذي سبق أن رأيناه في نفس المجلس و…

Lire la suiteالسنوار يغـزو الأمم المتحدة